المغرب الكبيرتراث و حضارة

وجدة عاصمة الثقافة العربية/ الأعرج: يجب تفعيل التربية الثقافية في محاربة التطرف والغلو ونبذ الآخر

وجدة عاصمة الثقافة العربية، 910 نشاط ثقافي وفني طيلة السنة

الوزير محمد الأعرج: يجب تفعيل التربية الثقافية في محاربة التطرف والغلو ونبذ الآخر

أعلن وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، يوم الجمعة، أن برنامج “وجدة عاصمة الثقافة العربية”، يتضمن 910 نشاطات ثقافية وفنية. وتحتضن مدينة وجدة، حتى نهاية مارس 2019، مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، بعد اختيارها عاصمة للثقافة العربية للسنة الحالية، بمشاركة 22 دولة عربية.

وقال الأعرج في مؤتمر صحفي بالمدينة، إن “اختيار وجدة عاصمة للثقافة العربية لسنة 2018، مناسبة لاستعراض تجربة بلاده في مجال إبراز التنوع الثقافي وتدبيره لهذا التنوع”.
وأضاف: “ستشكل المناسبة فرصة لإعادة تقييم صورة المغرب الغنية، في المجال الثقافي على المستوى العربي”.

وقد كان السيد الوزير،  قد افتتح هاته التظاهرة التي تقام تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأصحاب الجلالة والفخامة ملوك ورؤساء الدول العربية، وقال بالمناسبة ان  الهدف الوحدوي والتنموي المنشود، لابد أن يستحضر الموقع المستنير للثقافة كجسر سلس وأكثر أمانا للتفاعل بين الشعوب من جهة، وكعنصر أساسي من عناصر التنمية الرامية إلى توفير شروط الاستدامة والشمول من جهة ثانية.

واضاف ان الحديث عن العالم العربي اليوم، لا يمكن أن يتم في إغفال لما تعيشه بعض أقطاره من حروب وتوترات تجعل شروط الاشتغال الجماعي السليم على الثقافة باهتة في ظل علو صخب الحرب والمواجهات العسكرية.وفي ظل هذا المناخ، لابد من مضاعفة الجهود لاستحضار الأدوار الجديدة للشأن الثقافي، لا سيما دور التربية الثقافية في محاربة التطرف والغلو ونبذ الآخر، ودور الموارد الثقافية المحلية في إنجاح فرص التنمية المستدامة.

اظهر المزيد

مجلة سفر واستثمار العرب

مستثمر أو سائح كل المعلومات هنا من المغرب الكبير إلى الشرق الأوسط والخليج وافريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق