فضيحة بيع شهادة دكتوراه بكلية الآداب بمراكش لطالب خليجي

25 يوليو 2017 على الساعة 1:41 م

إضافة تسمية توضيحية
فضيحة بيع شهادة دكتوراه بكلية الآداب بمراكش لطالب خليجي

حسب بيان من المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش فانه قد التلاعب بتقديم شهادة دكتوراه لطالب اماراتي حيث دجاء في البيان ان نهاية الموسم الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش انتهى على وقع فضيحة من العيار الثقيل بطلها عميد الكلية بالنيابة ومدير مركز الدكتوراه وأربعة أساتذة بالكلية تحوم شكوك شبه مؤكدة أنهم تلقوا رشوة كبيرة مقابل منح شهادة دكتوراه لخليجي يرأس مركزا ثقافيا بالشارقة، وذلك خارج الضوابط العلمية وفي خرق مفضوح للمساطر القانونية المنظمة لمراكز الدكتوراه وشروط الحصول عليها.
فقد تم تسجيل طالب من الشارقة بكلية الآداب بمراكش للحصول على الدكتوراه تحت رقم 100/12 سنة2012/2011، وذلك دون تحديد التاريخ بدقة بالإشارة إلى اليوم والشهر كما هو معمول به في الكلية !!!! كما تم الإعلان عن تاريخ وموعد مناقشته للدكتوراه بطريقة غريبة، حيث أشارت وثيقة إعلان المناقشة إلى أنها ستتم في تاريخ0000/00/00 !!!! وتتضح درجة التدليس في غياب أية علاقة بين وحدة البحث في الدكتوراه: النص: قضايا لغوية ونقدية،  وموضوع  الدكتوراه : سياسات حماية اللغة العربية والسياسات الثقافية ودورها في التنمية نموذج الشارقة – دولة الامارات العربية المتحدة. ويزداد الأمر وضوحا ويدعو إلى مزيد من الشك أن لجنة المناقشة التي ضمت أستاذة بالكلية لاعلاقة لهم بموضوع الأطروحة علميا وتربويا خاصة وأن عضوا بها لايملك المؤهل العلمي الذي يسمح له بالمشاركة في مناقشة دكتوراه. لأنه أستاذ ينتمي للدراسات الجغرافية وهو أستاذ مؤهل، والأستاذ المؤهل أقل درجة من الدكتور. ولا يمكن للأقل درجة أن يناقش الأعلى درجة، كما أن عضوا آخر متخصص في الصوتيات ؟ وثالث متخصص في الشعر والتصوف ، والرابع متخصص في النحو القديم ، علما أن موضوعها يتطلب تدخل ومشاركة ومناقشة المتخصصين في السياسات الثقافية واللسانية…
وقد أثارت هذه الفضيحة زوبعة كبيرة بين اساتذة الكلية والطلبة والإداريين، وأصبحت موضوع سخريتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، والكل يتطلع إلى معرفة موقف رئاسة الجامعة ووزارة التعليم العالي أمام هذا الفساد الذي تجاوز كل القيم والأخلاق الجامعية.



حول مجلة سفر واستثمار العرب

مستثمر أو سائح كل المعلومات هنا من المغرب الكبير إلى الشرق الأوسط والخليج وافريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*